مرحبا بكم في منتداكم فراتنا الجميل ونتمنى منكم المشاركة واغناء المنتدى بآراءكم وأفكاركم

مع تحيات أسرة الجميل

عزيزي الزائر يشرفنا الأنضمام الى اسرة فراتنا الجميل

(- تحسين الأشرم -)



 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احوال المتسرعين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر قديم
فراتي نشط
فراتي نشط
avatar

عدد الرسائل : 497
تاريخ الميلاد : 21/03/1962
العمر : 55
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: احوال المتسرعين    نوفمبر 10th 2011, 21:41


المتسرعين في الحياة

احذر من رمي الحجارة في الماء

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ... وصل صياد إلى النهر وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهركان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا و جلس ينتظر شروق الشمس

كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله ... حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجرا و رماه في النهر
و هكذا أخذ يرمى الأحجار ... حجرا بعد الآخر ... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء
ولهذا استمر بإلقاء
الحجارة في الماء حجر ... اثنان ... ثلاثة ... وهكذا
سطعت الشمس ... أنارت المكان ... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجرا واحدا بقي في كف يده
وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل كيسا من ألمااس ... نعم

يا إلهي ... لقد رمى كيسا كاملا من الماس في النهر و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده
فأخذ يبكي ... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأسا على عقب و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
ألا ترون
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة
في يده !! ... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاوهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حينوغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبدايرمون كلّ ماسات الحياة ظنا منهم أنها مجرد حجارة

الحياة كنز عظيم و دفين ... لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها
حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة ... سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها
وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنى
ليس مهما مقدار الكنز الضائع ... فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة
فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. !! . شيء ما سيبقى خالدا.. شيء ما يمكن انجازه ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخرا أبدا وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس
لكن
بسبب جهلنا وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من
الحجارة والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل

الحياة ليست كومة من الطين والحجارة ... بل هناك ما هو مخفي بينها وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا
فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد

و هذا حال بعض المتسرعين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تحسين الأشرم

avatar

عدد الرسائل : 1070
تاريخ الميلاد : 26/10/1964
العمر : 53
السٌّمعَة : 21

مُساهمةموضوع: رد: احوال المتسرعين    نوفمبر 10th 2011, 23:18


أخي الصقر ( أبو الوليد ) الغالي :أنها احد الدروس الثمينة
الحكمة أن ننفض عنا غبار السنين وأن نستخلص منها العبر ولانندم على مافاتنا
ومامضى أذا كان محزناً لايستحق الندم ولكن نأخذ منه الدروس
فلايفوح العطر حتى يسحق ولايطوع العود حتى يحرق وكذلك هي الشدائد خير ونعمة

الف الف شكر لك لطرح هذا الموضوع الرائع وأرجو للجميع الفائدة

بعض مقولات دكتور ابراهيم الفقي

حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك
وحين تنهزم ......
لن ينصرك سوى ارادتك.......
فقدرتك على الوقوف مرة اخرى......
لا يملكها سواك......
فكن اقوى من تلك الهموم.......
مهما حدث لك لا تبكى ولكن ابتسم
ودع الدنيا تبكى من جبروت ابتسامتك


الفشل هو إلا خطوة في درب النجاح
وان لم تعرف الفشل لن تعرف النجاح
لك أن تجعل الفشل سلماً ، ولك أن تجعل منه قمقماً تلجه ولن يكون لك منه مخرج
ولا يستطيع الطفل النهوض والمشي دون سيلٍ من العثرات




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sef100@myway.com
محمد داود شخلها
فراتي نشط
فراتي نشط
avatar

عدد الرسائل : 672
تاريخ الميلاد : 05/02/1972
العمر : 45
السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: رد: احوال المتسرعين    نوفمبر 11th 2011, 21:57

يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ :
"أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!!
فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه.
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
"أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر..الغيوم تسير مع القطار".
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى ..!!!

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى :
"أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

فهو يتصرف كطفل

هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".



تذكر دائماً:"

لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق~

~ الإنســـان بطبعه عجول ..
وكثيراً ما يتســـرع في إصـــدار قــراراته ~

عزيزي أبو الوليد تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احوال المتسرعين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: &&& فراتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الجميــــــــــــــــــــــــــــــل :: * المنتــــــديات العامة :: كوكتيــل-
انتقل الى: