مرحبا بكم في منتداكم فراتنا الجميل ونتمنى منكم المشاركة واغناء المنتدى بآراءكم وأفكاركم

مع تحيات أسرة الجميل

عزيزي الزائر يشرفنا الأنضمام الى اسرة فراتنا الجميل

(- تحسين الأشرم -)



 
البوابةالرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماقيل عن الاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمة الجزائر
فراتي نشط
فراتي نشط


عدد الرسائل : 970
تاريخ الميلاد : 09/01/1977
العمر : 41
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: ماقيل عن الاب   نوفمبر 14th 2011, 17:54


أروع ما قالوا عن...الأب

جان جاك روسو:
أب واحد خير من عشرة مربين

مثل بلغاري:
يزأر الأسد و لكنه لا يلتهم صغاره.

ريشيليو:
لا يغفو قلب الأب، إلا بعد أن تغفو جميع القلوب.

جان جاك روسو:
من لا يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة، لا يحق له أن يتزوج و ينجب أبناء.

سوفوكليس:
ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبيه، و لا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه.

مثل هندي:
نعرف قيمة الملح عندما نفقده، و قيمة الأب عندما يموت.

ميناندر:
ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه.

جوته:
الأب وحده الذي لا يحسد ابنه على موهبته.

أبي ...

يا صاحب القلب الكبير ...
يا صاحب الوجه النضير ...
يا تاج الزمان ...
يا صدر الحنان ...
أنت الحبيب الغالي ..
وأنت الأب المثالي ...
وأنت الأمير ...
لو كان للحب وساماً ..
فأنت بالوسام جدير ...
يا صاحب القلب الكبير ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تحسين الأشرم

avatar

عدد الرسائل : 1070
تاريخ الميلاد : 26/10/1964
العمر : 54
السٌّمعَة : 21

مُساهمةموضوع: رد: ماقيل عن الاب   نوفمبر 15th 2011, 01:25

قال لي صاحبي : ((هل مات والدك.....؟

هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟

إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك....

بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير.

تصحوا على الخبر المزعج أن( أباك اوأمك) قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.

الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة ( أبيك اوأمك )إ لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله.......

هل ماتو وه م عني راض ين...؟

هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأم و الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟

إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه

وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).

انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)

وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" وأبكت كل من كان حوله.....!

((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.

وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".

ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))...

هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك

عظم الله أجرك

فقد مات والد يك

ادعوا لوالديكم وأن يجمعكم بهم في جنة الفردوس الاعلى

ويكونوا راضيين عنا

امين امين امين

منقول : أرجو ا من الجميع أن يطلع عليها

العزيزة بسمة

ولتنذكر معاَ قول الله تعالى ( ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( 23 ) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ( 24 ) )


شكراَ لك أختيار موفق واستمتعت به كثيراً أعادني إلى ذكريات الطفولة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sef100@myway.com
محمد داود شخلها
فراتي نشط
فراتي نشط
avatar

عدد الرسائل : 672
تاريخ الميلاد : 05/02/1972
العمر : 46
السٌّمعَة : 6

مُساهمةموضوع: رد: ماقيل عن الاب   نوفمبر 16th 2011, 06:18

سلام الله على منهو مربينا على الاحسان *** معلمنا أصول الدين محذرنا ظلام الوقت


عزيزتي بسمة ونعم الاختيار موضوع قيّم للغاية
العزيز ابو وسام استمتعت كثيرا" وأنا أقرأ ما خطّت يداك قمّة في الروعة والإبداع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة الجزائر
فراتي نشط
فراتي نشط


عدد الرسائل : 970
تاريخ الميلاد : 09/01/1977
العمر : 41
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: رد: ماقيل عن الاب   نوفمبر 16th 2011, 23:12



كيف السبيلُ وقد ضاقت بنا الدارُ ؟
أم كيف اصبروا والأخيارُ قد سارُ
وموطنِ الإنس أضحى ساكنهُ
مستوحشاً حينَ غابت عنهُ أقمارُ
الاليت الغرابُ الذي نادى لفرُقتنا
عارٍ من الريش ِلا تؤويهِ أوكارُ
الى كل الأباء..................شكرا على المرور
بسمة الجزائر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام جود

avatar

عدد الرسائل : 36
تاريخ الميلاد : 24/11/1978
العمر : 40
السٌّمعَة : 4

مُساهمةموضوع: رد: ماقيل عن الاب   ديسمبر 3rd 2011, 02:39

ا
أتساءل أحياناً ، لماذا تتغنى الكتابات بالأمِ وحنانها

و تدمع الأقلام المبدعة سيولاً من حبر الكلام الشاعر بالأم و
قلبها الرؤوف ،

بينما نراها تتكاسل و تخِرُ قِواها فيما يناظرها من عطفِ
الأب وحنانه ؟
!!
فلنقف قليلا مع هذه الايات

((وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ
فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ (


هنا لاحظتُ قلب نوحٍ الأب الذي غلب عقله كنبي ،

فلو حاولنا أن نتخيل تقاسيم وجه أبانا نوحٌ في لحظة وقوع
ما تسرده الآيات الآتية
:
تخيلوا كيف كانت عينا نوحٍ عليه السلام و تقاسيم وجهه
وهو يستجدي ولده الهالك بعقوقه
...
يستجديه كي لا يرى فلذة كبده تموت أمام ناظريه رغم
علمه بكُفره ويقينه بعقوقه ،

ورغم أن زوجته كانت من ضمن الهالكين إلا أنه لم يذكرها
،
ولكن تفكير الأب هنا يقول : لا يهُم ... المهم أن تنجو كبدي .

تخيلوا بالله عليكم صرخة الأب الكسير

في قوله تعالى
: ((وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ )) ،

تخيلوا في الصرخة ( إن ابني من أهلي )
حين تُنسي الأبوة الرجل نبوءته السماوية حين يتوسل ربه حياة كافر ،
وينسبه إلى نفسه مستشفعاً له دون تفكير
!
ونرى اليوم الكثير من متحجري القلوب من الأبناء ،
يقطعون قلوب أباءهم عقوقاً وعصيانا
ً .
فلا تُرهِقوا آباءكم بعصيانكم ،

فوالله إن دمعةً واحدة تجري على لحية شيب متحسرة كفيلة
بإغراقكم كما أغرقت ابن نوح..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماقيل عن الاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: &&& فراتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الجميــــــــــــــــــــــــــــــل :: * منتــــدى العـــــائلة :: الأســــــرة والمشاكل الأسرية-
انتقل الى: